الشيخ الطوسي
مقدمة 27
فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الأصول
7 - علم الرجال يوجد لدى الشيعة - في مجال علم الرجال - أربعة كتب أساسية تعتبر متونا للكتب الرجالية ، وثلاثة من هذه الكتب الأصلية هي من تصنيف الشيخ الطوسي ، ولذا فعلم الرجال والكتب التي صنفت فيه لحدّ الآن اعتمدت في أغلبها على أقوال الشيخ الطوسي وآرائه . وفي مجال إجازات العلماء وسلسلة أسانيد محدّثي الشيعة تنتهي كلها إلى الشيخ الطوسي ، وحينما نطالع الإجازات نلاحظ أن كل واحد من علماء ومحدّثي الشيعة حينما كان يجيز أحدا فإنّه ينهي إجازاته ورواياته وأسانيده بصورة مسهبة أو مقتضبة إلى الشيخ الطوسي وهذا ما صرّح به كبار علماء الطائفة « 1 » . ويبدو أنّ الذي جعل الشيخ الطوسي مدارا للأسانيد والإجازات ومحورا للطرق والروايات ليس هو شخصيته العلمية ومكانته الاجتماعية فحسب ، بل - وإضافة لذلك - إنّ اثنين من الكتب الأربعة هي من تصنيفه ،
--> ( 1 ) كابن شهرآشوب في مقدمتي « معالم العلماء » « مناقب آل أبي طالب » . وقال العلّامة المجلسي الأول في آخر إجازته للآقا حسين الخوانساري : وبهذه الطرق نروي مصنّفات من تقدّم على الشيخ أبي جعفر من المشايخ المذكورين وغيرهم وجميع ما اشتمل عليه كتاب فهرست أسماء المصنفين وجميع كتبهم ورواياتهم بالطرق التي له إليهم . وإنّما أكثرنا الطرق إلى الشيخ أبي جعفر - رضي اللّه عنه - لأنّ أصول المذهب كلها ترجع إلى كتبه ورواياته . وقال ولده العلّامة المجلسي الثاني في البحار 1 / 67 : فأمّا أسانيد كتب أصحابنا فأكثرها عن الشيخ أبي جعفر الطوسي . وقال الشيخ أسد اللّه الدزفولي في « المقابس » ص 5 : وإليه تنتهي معظم الطرق التي عليها بنيت روايات الأصحاب وإجازاتهم .