الشيخ الطوسي
مقدمة 25
فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الأصول
عن الشيخ الطوسي : وهو المهذّب للعقائد . وقال العلّامة بحر العلوم : مهذّب فنون المعقول والمنقول . ووصفه ابن كثير ب ( متكلم الشيعة ) « 1 » . قال ابن حجر : له مصنّفات كثيرة في علم الكلام ، وفقا لمذهب الإمامية « 2 » . ويكفي في هذا المضمار أيضا أن نعلم إنّ الحكومة في ذلك الوقت وبلاط الخليفة القائم باللّه العباسي وبالرغم من الاختلاف الموجود ، خضع للقدرة الكلامية للشيخ الطوسي ، ومنحه كرسي علم الكلام الذي كان يعد أكبر وسام علمي في وقته « 3 » . ولكن أحرق - وللأسف - هذا الكرسي التاريخي أيضا على أيدي الجهلة والمتعصّبين في سوق الكرخ سنة 449 « 4 » . 5 - الأدعية والزيارات وقد كان الشيخ الطوسي إماما ومقدّما حتى في باب الأدعية والزيارات والأوراد . وكان أوّل كتاب جامع ومبسوط في هذا المضمار هو كتابه مصباح
--> ( 1 ) البداية والنهاية 12 : 71 . ( 2 ) لسان الميزان 5 : 135 . ( 3 ) لا تتوفر معلومات وافية عن تاريخ هذا الكرسي سوى ما ورد في كتاب النواقض ص 48 : أن السلطان محمّد أعطى كرسي التدريس للشيخ الإمام ناصر الدين أبي إسماعيل محمّد بن حمدان بن محمّد الحمداني القزويني ، وجاء في تذكرة الحفاظ 3 / 769 : كان ابن أبي داود امام أهل العراق ومن نصب له السلطان المنبر . وردت ترجمة الحمداني هذا في فهرست منتجب الدين . ( 4 ) مرآة الزمان المجلد 12 : 22 .