الشيخ الطوسي
مقدمة 21
فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الأصول
ب - أما في مسألة التعرض للمسائل المختلفة وتفريع الفروع فلا نظير لكتاب المبسوط ولا سابق له . ج - وفي باب المقارنة الفقهية والحقوق التطبيقية صنّف الشيخ كتاب الخلاف الذي كان مبتكرا في بابه . د - الشيخ الطوسي متقدّم على الجميع في الجمع بين الأخبار المتعارضة وحل مشكلات الحديث والروايات المشكلة وتوجيه الأخبار المتعارضة والجمع بينها ولم يكن في هذا المجال نظير لكتاب الاستبصار ، وطاقة الشيخ الفكرية الخارقة هي التي تغلبت على كافة الصعاب ومهدت الطريق للمجتهدين والعلماء الذين أتوا بعده وقد أصبحت تلك المطالب التي طرحها الشيخ الطوسي بفكره الوقّاد قبل عشرة قرون ووجوه الجمع التي بيّنها في الاستبصار اليوم من بديهيات الفقه . ولذا فإنّ إمامته في الفقه أمر مسلّم ومفروغ عنه والفقهاء والعلماء الذين اعقبوه هم من خريجي مدرسته . ولو فرض أنّ باب الاجتهاد لدى الشيعة كان قد أغلق ووجب أو جاز تقليد المجتهد الميت الذي مات قبل ألف عام ولم يكن للعلماء الآخرين
--> هما اللذان شرحا كتاب النهاية . وللقطب الراوندي المتوفّى سنة 573 شروح متعددة ومختلفة على النهاية ، فله شرح كبير ومبسوط في عشر مجلدات يسمى ( المغني ) وشرح آخر على مشكلات النهاية ، وشرح ما يجوز وما لا يجوز من النهاية ، ونهية النهاية ، كل هذه الشروح للقطب الراوندي . وللمحقق الحلّي شرح على النهاية يسمى ( نكت النهاية ) وطبع ضمن الجوامع الفقهية .