الشيخ الأنصاري
تصدير 12
فرائد الاُصول ( طبع انتشارات اسلامي )
الأنصاري ، الذي عكف على كتبه ومصنفاته وتحقيقاته كل من نشأ بعده من العلماء الأعلام والفقهاء الكرام . كانت ولادته بسنة 1314 ووفاته في النجف الأشرف سنة 1281 . قيل في تاريخه : " غدير سال ولادت فراغ سال وفات " وأيضا بالفارسية : " سال عمر شيخ وتاريخ وفاتش شصت وهفت 1281 " . ودفن في الصحن الشريف ، عند باب القبلة ، قرب قبر عديله في العبادة والزهد والصلاح ، آية الله الشيخ حسين نجف - رضوان الله تعالى عليه - الذي كان العلامة بحر العلوم يتمنى أن يصلي الشيخ حسين على جنازته ، يروي العلامة الأنصاري عن شيخه الفقيه الامام ومستنده في مناهج الأحكام ، المولى الأجل مولانا أحمد النراقي رحمه الله تعالى ، وعن السيد الأجل السيد صدر الدين العاملي رحمه الله تعالى 4 . وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني : العلامة الأنصاري ، الشيخ المرتضى بن المولى محمد أمين بن الشيخ مرتضى بن الشيخ شمس الدين بن الشيخ أحمد بن الشيخ نور الدين بن الشيخ محمد صادق الأنصاري المعروف بالتستري النجفي ، المولود سنة 1214 والمتوفى سنة 1281 ، بعد مضي ست ساعات من ليلة السبت ، الثامن عشر من جمادي الثانية ، ودفن بمقبرته على يسار الداخل من يليه القبلة المحازي لميزاب الرحمة في الصحن الشريف المرتضوي . وغسله على حسب وصيته تلميذاه العالمان العاملان الحاج مولى عليمحمد الخوئي والآخوند المولى عليمحمد الطالقاني الطهراني ، وصلى عليه العلامة الأوحد السيد السند المعتمد الحاج سيد علي التستري . ورئاه الشيخ جواد بن الشيخ علي بن الحسين آل محيي الدين والشيخ أحمد القفطان والعالم الجليل عمدة العلماء العظام الحاج ميرزا يوسف الدهخوارقاني . والحاج مولى على آقا العلياري التبريزي ذكر جميع ما مر مع القصيدة التي أنشأها في الرئاء في كتابه " بهجة الآمال في الرجال " في المجلد الثاني في باب العليين . وللشيخ أحمد بن صالح آل طعان البحراني رسالة مستقلة في ترجمة العلامة الأنصاري 2 . وذكر سيدنا الحسن صدر الدين في " التكملة " ما ملخصه : أنه طاب ثراه اشتغل على جدة الأمي حتى كمل ، فرحل مع والده إلى الحائر سنة 1234 ، فحضر على السيد المجاهد سنين ثم على شريف العلماء ، ثم " سافر " إلى كاشان وحضر على المولى العلامة المولى أحمد النراقي مدة وله الرواية عنه وعن العلامة السيد صدر الدين الاصفهاني . وحضر على السيد حجة الاسلام الرشتي في إصفهان أيضا ، ثم رجع إلى النجف فحضر بحث الشيخ علي بن العلامة الأفخر الشيخ الأكبر مدة ، ثم بحث صاحب الجواهر احتراما ، وبعده استقل برياسة العلم والدين . وهو من المؤسسين ، لم يسبقه أحد من المتقدمين والمتأخرين ، يراه كل
--> محدث الشيخ عباس القمي ، الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 364 . هي مختصرة رأيتها بحط تلميذه الشيخ علي مؤلف أنوار البدرين ، ضمن مجموعة كلها بخطه ، عند ولده الشيخ حسين ، وفيها قصيدتان للشيخ أحمد في رثائه النونية والضادية .