جلال الدين السيوطي

578

شرح شواهد المغني

ولا تسخرن من بائس ذي ضرارة * ولا تحسبنّ المال للمرء مخلّدا ولا تقربن جارة ، إنّ سرّها * عليك حرام ، فانكحن أو تأبّدا قال شارح ديوانه : ألم تغتمض : استفهام تقرير ، والخطاب لنفسه تجريدا . وليلة أرمد : أي ليلة رجل أرمد . والسّليم : اللديغ ، من باب الأضداد ، ونصبه على أنه خبر كان المقدّرة ، أي ومذ كنت وليدا . قال الأصمعي : قالوا اللديغ : سليم ، تفاؤلا بأنه سيسلم ، كما قالوا : للمهلكة مفازة ، وللعطشان ناهل . والمسهد : الذي لا ينام . والخلة : الصداقة . ومهددا : امرأة . قوله : ( ولكن أرى الدهر . . . البيت ) يقول : إذا اتخذت مالا واصطفيت أخا جاء الدهر فذهب به والثروة الغنى . قوله : ( فللّه ) تعجب من الدهر كيف يختلف يذهب ويجئ . قوله : ( وما زلت . . . البيت ) . استشهد به المصنف في مذ على إيلائها الجملة الاسمية . واليافع : الغلام الذي قارب الحلم . والوليد : الصبي . قال الأصمعي : والكهل من أربعين إلى خمسين ، والأمرد : الذي ليس على وجهه شعر ، وأصله من تمريد الغصن وهو تجريده عن ورقه . والعيس : جمع أعيس وعيسا ، وهي الإبل البيض التي تخالطها حمرة . والمراقيل : جمع مرقال بكسر الميم ، من أرقل البعير إرقالا : أي ارتفع في سيره وصدّ عنقه ونفض رأسه وضرب بمشافره . والنجير : بضم النون وفتح الجيم وسكون التحتية ، موضع بحضر موت . وصرخد : بلدة بالشام . السائل : الحفيّ بالحاء المهملة ، المكثر أو الملطف . والجدي والفرقد : كوكبان لا يزولان من مكانهما ولا يغيبان . وهجّرت : سارت في الهاجرة نصف النهار . والعجر فية : جهالة ومرح لفضل نشاطها . والحرباء : دويبة تستقبل الشمس حتى تغرب كيفما دارت رافعة يديها ورأسها . والأصيد : البعير الذي به الصيد ، وهو داء يأخذ الإبل في رؤوسها فلا تزال رافعة رأسها منه . وأذرت : ألقت . والنقى : ما تنقى من الحصى والتراب . والخناف : بالفاء ، أن تقلب الخفّ إلى الجانب الأيمن . والأحرد : بالحاء المهملة ، الذي يخبط بيديه إذا سار . وأغار : أتى الغور . وأنجد : أتى نجدا . وإنما يقال ؟ ؟ ؟ غار لا أغار ، وإنما قاله مواخاة لأنجد على حد مأزورات غير مأجورات ، والأصل