جلال الدين السيوطي

555

شرح شواهد المغني

أن المنية والحتوف لا يقبلان منه فدية ، وإنما يطلبان نفسه ، ثم فسر الرهينة ما هي فقال : طارفي وتلادي . 327 - وأنشد : كلانا غنيّ عن أخيه حياته * ونحن إذا متنا أشدّ تغانيا « 1 » هو لعبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب الطالبي من شعراء الدولتين يخاطب ابن الحسين بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، وكانا صديقين ثم تهاجرا ، من قصيدة أوّلها : أرى حبّنا قد كان شيئا ملفّقا * فمحّضه التّكشيف حتّى بداليا « 2 » ولست براء عيب ذي الودّ كلّه * ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا فعين الرّضا عن كلّ عيب كليلة * ولكنّ عين السّخط تبدي المساويا أأنت أخي ما لم تكن لي حاجة * فإن عرضت أيقنت أن لا أخاليا فلا زاد ما بيني وبينك بعد ما * بلوتك في الحالين إلّا تماديا هكذا في الحماسة البصرية ، ورأيت في نوادر ابن الأعرابي : قال الأبيرد الرياحيّ لحارثة بن بدر : كلانا غنيّ عن أخيه حياته * ونحن إذا متنا أشدّ تغانيا أحارث فالزم فضل برديك إنّما « 3 » * أجاع وأعرى اللّه من كنت كاسيا

--> ( 1 ) الأغاني 13 / 127 ( الثقافة ) منسوب للأبيرد الرياحي ، وهو في ذيل اللآلي 73 لسيار بن هيبرة . والكامل 183 لعبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب . ( 2 ) في الكامل برواية : رأيت فضيلا كان شيئا ملفقا * فكشّفه التمحيص حتى بداليا ( 3 ) في ذيل الأمالي 74 برواية : أخالد فامنع فضل رفدك إنما