جلال الدين السيوطي
937
شرح شواهد المغني
831 - وأنشد : إن يكن طبّك الدّلال فلو في * سالف الدّهر والسّنين الخوالي هو لعبيد بن الأبرص من أبيات أوّلها « 1 » : تلك عرسي غضبى تريد زيا * لي ، ألبين تريد أم الدّلال إن يكن طبّك الفراق فلا * أحفل أن تعطفي صدور الجمال إن يكن طبّك الدّلال فلو في * سالف الدّهر واللّيالي الخوالي كنت بيضاء كالمهاة وإذ * آتيك نشوان مرخيا أذيالي فاتركي خطّ حاجبيك وعيشي * معنا بالرّجا أو التّأمالي زعمت أنّني كبرت وأنّي * قلّ مالي وضنّ عنّي الموالي وصحا باطلي وأصبحت شيخا * لا يواتي أمثالها أمثالي إن تريني تغيّر الرّأس منّي * وعلا الشّيب مفرقي وقذالي فبما أدخل الخباء على مه * ضومة الكشح طفلة كالغزال فتعاطيت جيدها ثمّ مالت * ميلان الكثيب بين الرّمال ثمّ قالت : فداء لنفسك نفسي * وفداء المال أهلك مالي الطب : بكسر الطاء المهملة وتشديد الباء الموحدة ، العادة . والدلال : بفتح الدال المهملة وتخفيف اللام ، التحاشي والتمانع على المحب ، وفعله دل يدل من
--> ( 1 ) انظر ديوانه 104 - 111 ، والعيني 4 / 461 ، والأغاني 19 / 90 ، وشعراء الجاهلية 605 واللسان 13 / 233 و 11 / 22 و 9 / 107 والبيان 1 / 199 - 200 وليس البيت هو أول القصيدة ، وإنما أولها : ليس رسم على الدفين ببالي * فلوى ذروة فجنبي أثال