جلال الدين السيوطي
903
شرح شواهد المغني
هذا من قصيدة للأعشى ميمون يهجو بها علقمة بن علاثة ويمدح عامر بن الطفيل ، وأوّلها « 1 » : شاقتك من نبلة أطلالها * بالشّطّ فالوتر إلى حاجر فركز مهراس إلى مادر * فقاع منفوحة ذي الحائر دار لها غيّر آياتها * كلّ ملثّ صوبه ماطر وقد رآها وسط أترابها * في الحيّ ذي البهجة والسّامر إذ هي مثل الغصن ميّالة * تروق عيني ذي الحجى الزّائر كبيعة صوّر محرابها * مذهّب ذي مرمر مائر أو بيضة في الدّعص مكنونة * أو درّة سيقت لدى تاجر قد حجم الثّدي على صدرها * في مشرق ذي بهجة نائر يشفي غليل الصّدر لاه بها * حوراء تصبي نظر النّاظر ليست بسوداء ولا عنفص * تسارق الطّرف إلى الدّاعر عهدي بها في الحيّ قد سربلت * صفراء مثل المهرة الضّامر عبهرة الخلق لباخيّة * تزّينه بالخلق الطّاهر لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ولم ينقل إلى قابر حتّى يقول النّاس ممّا رأوا * يا عجبا للميّت النّاشر
--> ( 1 ) ديوانه ص 139 ق 18 باختلاف الترتيب والالفاظ .