جلال الدين السيوطي

901

شرح شواهد المغني

776 - وأنشد : ها بيّنا ذا صريح النّصح فاصغ له « 1 » 777 - وأنشد : خرجت بها أمشي تجرّ وراءنا هو من معلقة امرئ القيس ، وقد تقدّم شرحه في شواهد لو « 2 » . 778 - وأنشد : عهدت سعاد ذات هوى معنّى * فزدت ، وعاد سلوانا هواها لم يسم قائله . والمعنّى : الأسير في الحب ، من عناه يعنيه . والعاني : الأسير . وسلوان : بضم السين ، بمعنى السلوة . قال الأصمعي : يقول الرجل لصاحبه سقيتني سلوة وسلوانا ، أي طيبت نفسي عنك . ويقال : السلوان دواء يسقاه الحزين فيسلو . ومعنى البيت : أنه لما كان مغرما بها كانت خالية ، فلما زاد سلوانا زادت هي غراما . وقوله : ذات هوى : حال من المفعول ، وهو سعاد . ومعنى : حال من الفاعل في عهدت . 779 - وأنشد : ومن يقترب منّا ويخضع نؤوه « 3 » لم يسم قائله . وتمامه : ولا يخش ظلما ما أقام ولا هضما نؤوه : من آواه يؤويه ايواء . والهضم : الظلم ، وقوله : ويخضع بالنصب

--> ( 1 ) صدر بيت وعجزه : وطع فطاعة مهد نصحه رشد وقائله مجهول . ( 2 ) انظر ص 652 ، وانظر من المعلقة ص 20 و 96 و 97 و 360 و 451 و 463 و 558 و 652 و 772 و 782 و 857 و 863 و 883 . ( 3 ) ابن عقيل 2 / 134