جلال الدين السيوطي

896

شرح شواهد المغني

فظلّت بأعراف كأنّ عيونها * إلى الشّمس هل تدنو ركىّ نواكر وهنّ وقوف ينتظرن قضاءه * بضاحي عداة أمره وهو ضامر فلمّا رأين الورد منه عزيمة * مضين ولاقاهنّ خلّ مجاور القتود : أداة الرحل وأعواده . والجائب : الحمار الغليظ . والمطرد : مفعل من الطرد ، وهو مطاردة الصائد إياه . والحقب : جمع أحقب ، وهو الحمار الأبيض الحقوين . ولاحته : غيرته . والجداد : اليابسات اللبن ، واحدها جدود . والعواذر : القليلات اللبن ، واحدها عاذر . والظمؤ : مدّة بقاء الحمار بلا شرب . وجمرة القيظ : أحرّ القيظ وأشدّه . والقيظ : صميم الحرّ . وعنان الشعرتين أوّل حرّهما . والشعرتان : كوكبان ، يقال لأحدهما العميصاء ، وللأخرى اليمانية ، وهي العبور . والأماغر : جمع أمغر ، وهي الأرض الغليظة ذات الحجارة . وجرى الأماغر ههنا سيلانها ، وهو كناية عن السراب . وظلت : أقامت . والأعراف : ظهور الرمال ، واحدها عرف . والركى الآبار ، واحدها ركية . والنواكر : الغوائر التي جف أكثر مائها . والضاحي : البارز من الأرض للضحى ، وهو الشمس . والعداة : الأرض الكريمة الطيبة . والضامر : الساكت . والورد : طلب الماء . والخل : الطريق في الرمل . والمجاور : النافذ إلى غيره . فائدة : الشماخ ، اسمه معقل ، وقيل الهشيم بن ضرار بن سنان . وقيل ابن حرملة الذبياني ، صحابي . وهو وأخوه مزرد شاعر أيضا ، وكذا أخوه جزء . قال الحطيئة في وصيته : أبلغوا الشماخ أنه أشعر غطفان « 1 » . 768 - وأنشد : أتقرح أكباد المحبّين كالّذي * أرى كبدي من حبّ بثنة يقرح هو من قصيدة لجميل أوّلها :

--> ( 1 ) انظر ص 475