جلال الدين السيوطي

879

شرح شواهد المغني

ولأنت أخبأ من مخبّأة * عذراء تقطن جانب الخدر « 1 » ولأنت أنطق حين تنطق من * لقمان لمّا عيّ بالفكر وله جفان يدلجون بها * للمعتفين وللّذي يسر 740 - وأنشد : لقد كان في حول ثواء ثويته * نقضّي لبانات ويسأم سائم هذا للأعشى ميمون وقبله وهو مطلع القصيدة : هريرة ودّعها وإن لام لائم * غداة غد أم أنت للبين واحم وبعده : مبتّلة هيفاء رود شبابها * لها مقلتا ريم وأسود فاحم ووجه نقيّ اللّون صاف يزينه * مع الجيد لبّات لها ومعاصم وتضحك عن غرّ الثّنايا كأنّها * جنى أقحوان ننبته متناعم هي العيش لا تدنو ولا يستطيعها * من العيس إلّا المرقلات الرّواسم قال التدمري : تروى ( هريرة ) بالرفع والنصب . وهو اسم امرأة . والبين : الفراق . والواجم : الحزين الكئيب . والحول : السنة . وثواء : ثويته ، أي إقامة أقمتها . ويروى : ثويتها ، بفتح الثاء ، على الخطاب ، وضمها على التكلم . وفي الأغاني : عن يونس قال : كان عمرو بن العلاء يضعف قول الأعشى :

--> ( 1 ) في الخزانة : ( ولأنت أحيا . . . جانب الكسر ) . ( 2 ) ديوان الأعشى 77 ق 9