جلال الدين السيوطي

871

شرح شواهد المغني

فهل من قائم أو من حصيد كقوله تعالى : ( مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ) يعني القرى التي أهلكت منها قائم قد بقيت حيطانه ، ومنها حصيد قد محى أثره . والخون : الخيانة . والتأمير : تفعيل من الأمارة . والأراذل : الخساس من الرذالة ، وهي الخساسة ، وأصله من رذال المال . ويزيد : هو ابن معاوية . 720 - وأنشد : مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة * ولا ناعب إلّا ببين غرابها « 1 » هو للأحوص اليربوعي ، وقال الجاحظ وابن يسعون « 2 » : للرياحي يهجو قوما . ووقع في شرح أبيات الايضاح عزوه لأبي ذؤيب ، وقبله : فليس بيربوع إلى العقل حاجة * ولا دنس تسودّ منه ثيابها « 3 » فليس بنو كي إن كفرتم لهم * هذه أم كيف بعد سبابها « 4 » قال الزمخشري في شرح أبيات الكتاب : قصة القصيدة أن حربا وقعت في بني يربوع وبني دارم ، فقتل من بني غدانة رجل ، يقال له أبو بدر ، فقالت بنو يربوع : لا نبرح حتى نأخذ ثأرنا ! ولم يعلم القاتل ، فاقبلوا يتفاوضون في أمر الديّة ، فقال الأحوص ذلك . مشائيم : جمع مشؤم « 5 » . والعشيرة : بنو العم ومن يخالطهم . والناعب :

--> ( 1 ) الخزانة 2 / 140 ، والكامل 342 ، وسيبويه 1 / 83 و 154 و 418 ، والحيوان 3 / 133 لأبي خولة الرياحي والبيان والتبيين 2 / 204 ( 2 ) في البيان 2 / 204 لأبي الأحوص الرياحي . ( 3 ) كذا بالأصل ، وفي الخزانة والبيان : سوى دنس تسود منه ثيابها . ( 4 ) في الخزانة والبيان : فكيف بنوكي مالك ان كفرتم * لهم هذه أو كيف بعد خطابها ( 5 ) وبعده كما في الخزانة : ( كمقصور ، قال في الصحاح : وقد شأم -