جلال الدين السيوطي

860

شرح شواهد المغني

لعمري لقد أنجاك من هوّة الرّدى * إمام وحبل للإمام وثيق سأشكر ما أوليت من حسن نعمة * ومثلي بشكر المنعمين حقيق عدس بمهملات ، مفتوح الأول والثاني ساكن الأخير ، صوت يزجر به البغل . وعن الخليل : أن عدس رجل كان يقف على الدواب أيام سليمان عليه السلام ، وأنها كانت إذا سمعت باسمه طارت فرقا منه ، فلهج الناس باسمه حتى سموا البغل عدس . قال ابن سيدة : وهذا لا يعرف في اللغة . وإمارة : بكسر الهمزة ، إمرة . وطليق . مطلق من الحبس . وتلاحم : التصق . وحمحام : بمهملتين اسم البريد . والهوّة : بضم الهاء وتشديد الواو ، الوهدة العميقة . والردي : الهلاك . 699 - وأنشد : رددت بمثل السّيد نهد مقلّص * كميش إذا عطفاه ماء تحلّبا « 1 » هذا من قصيدة لربيعة بن مقروم بن قيس الضبيّ ، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم ، وقبله : وواردة كأنّها عصب القطا * تثير عجاجا بالسّنابك أصهبا وأول القصيدة « 2 » : تذكّرت ، والذّكرى تهيجك ، زينبا * وأصبح باقي وصلها قد تقضّبا تذكرت : بفتح التاء ، يخاطب نفسه . وتقضب : تقطع . وواردة : أراد بها القطع من الخيل ، وهي مجرورة بواو رب . وقوله : ( كأنها عصب القطا ) أي

--> ( 1 ) المفضليات 376 والشعراء 279 ( 2 ) المفضلية رقم 113