جلال الدين السيوطي
842
شرح شواهد المغني
هو لقيس بن ذريح ، وأول القصيدة : سقى طلل الدّار الّتي أنتم بها * حنائم بها منها صيّف وربيع « 1 » مضى زمن والنّاس يستشفعون بي * فهل لي إلى لبنى الغداة شفيع ومنها : يقولون : صبّ بالنّساء موكّل * وهل ذاك من فعل الرّجال بديع 674 - وأنشد : وقائلة تجنّى عليّ أظنّه * سيودي به ترحاله وحوائله « 2 »
--> ( 1 ) كذا بالأصل ، وهو تحريف ، وصحته كما في الديوان والأغاني : حيا ثم وبل صيّف وربيع وليس هذا البيت أول القصيدة وانما أولها كما في الديوان . سأصرم لبني حبل وصلك مجملا * وان كان صرم الحبل منك يروع ( 2 ) في المغني وحاشية الأمير 2 / 74 ( وجعائله ) وقال : سيودي به : أي يهلكه ، والرحل : التنقل في الاسفار . وجعائل : جمع جعالة ، كسحابة ، أو جعيلة بمعنى الجعل على الفعل . وقال الدماميني : يحتمل أن جملة سيودي أو أظنه على أنه بالهاء ، ليس مقولا لقائله ، بل لمحذوف ، أي تقول سيودي ، أو أظنه سيودي . . . الخ .