جلال الدين السيوطي
835
شرح شواهد المغني
تقدم شرحه قريبا من هذا الباب « 1 » . 657 - وأنشد : وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة * بمغن فتيلا عن سواد بن قارب « 2 » 658 - وأنشد : بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا « 3 » هو لعمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي وصدره : ألكني إلى قومي السّلام رسالة وبعده : ولاسيء زيّ إذا ما تلبسوا * إلى حاجة يوما مخيّسة بزلا قال المصنف في شواهده : ألك فعل أمر من ألاك يليك ، ومعناه بلغ عني . ورسالة : مفعول به ، كما يقول بلغ عني إلى فلان رسالة . قال : وينبغي أن يكون ألكني على حذف الجار ، أي ألك عني . والآية : العلامة : والعزل : بضم المهملة وسكون الزاي ، الذين لا سلاح معهم ، واحدهم أعزل . وتلبسوا : ركبوا ومشوا . ومخيّسة : بضم الميم وفتح الخاء المعجمة والياء المشددة وبالسين المهملة ، مذللة بالركوب : يعني الرواحل . والبزل : بضم الموحدة وسكون الزاي ، الحسنة ، واحدها بازل . وهو جمع غريب ، قاله المصنف . وقال غيره : سيىء جمع سيىء من السوء . والزيّ : بكسر الزاي وتشديد الياء ، اللباس والهيئة . ويروى : ولا سيىء رأي . وقد استشهد ابن مالك بالبيت الثاني على جواز حسن وجه بالإضافة وبتجريد المضاف من أل لقوله سيىء زي .
--> ( 1 ) انظر ص 813 من قصيدة الشاهد رقم 621 . ( 2 ) البيت لسواد بن قارب السدوسي الصحابي ، وهو في ابن عقيل 1 / 128 ( 3 ) سيبويه 1 / 101