جلال الدين السيوطي

832

شرح شواهد المغني

إنها زائدة ، أي من عندهم ، يقول : هذا ذو زيد ، أي هذا زيد ، من إضافة المسمى إلى الاسم . قال الكميت : إليكم ذوي آل النّبيّ تطلّعت وقال الأعشى « 1 » : فكذّبوها بما قالت فصبّحهم * ذو آل حسّان يزجي الموت والشّرعا 647 - وأنشد : نحن اللّذون صبّحوا الصّباحا « 2 » هو لرجل جاهلي من بني عقيل اسمه أبو حرب الأعلم ، كذا قاله أبو زيد وابن الأعرابي . وقيل : قاله رؤبة . وقال الصغاني : قالته ليلى الأخيلية ، وتمامه : يوم النّخيل غارة ملحاحا وبعده : نحن قتلنا الملك الجحجاحا * دهرا فهيّجنا به أنواحا ولم ندع لسارح مراحا * إلّا ديارا أو دما مفاحا نحن بنو خويلد صراحا * لا كذب اليوم ولا مزاحا قوله : نحن اللذون : استشهد به النحاة على وقوع الذين بالواو حالة الرفع . وصبّحوا : بالتشديد ، أتوا في الصباح . وغارة : مفعولة . وصباحا : يروى بالتنكير ، وهو مصدر محذوف الزوائد كما في ( كلمته كلاما ) لا ظرف كما في

--> ( 1 ) ديوانه ص 103 وشرح التبريزي 3 / 155 ( 2 ) ابن عقيل 1 / 78