جلال الدين السيوطي

785

شرح شواهد المغني

هو لعبد اللّه بن قيس الرقيات يرثي مصعب بن الزبير بن العوام ، وقبله : لقد أورث المصرين خزيا وذلّة « 1 » * قتيل بدير الجاثليق مقيم تولّى قتال المارقين بنفسه * وقد أسلماه مبعد وحميم أراد بالمصرين : البصرة والكوفة . ودير الجاثليق : بجيم ومثلثة مفتوحة ولام مكسورة وتحتية وقاف ، موضع على شاطىء نهر دجلة بالعراق قتل به مصعب سنة احدى وسبعين . وأسلماه : خذلاه ولم ينصراه ، والمبعد : بفتح العين ، الرجل الأجنبي . والحميم : الصاحب الذي يهتم بصاحبه . 584 - وأنشد : من حوثما سلكوا أدنو فأنظور « 2 » وقال ابن جنى في سرّ الصناعة : أنشدني أبو علي : اللّه يعلم أنّا في تلفّتنا * يوم الفراق إلى أحبابنا صور « 3 » وأنّني حيثما يثني الهوى بصري * من حوثما سلكوا أدنو فأنظور يريد : فأنظر ، فاشبع ضمة الظاء ، فنشأت عنها واو ، انتهى . 585 - وأنشد : سقيت الغيث أيّتها الخيام تقدم شرحه في شواهد الباء ضمن قصيدة جرير « 4 » .

--> ( 1 ) اصلحنا ( حزنا ) . ( 2 ) الخزانة 1 / 58 وسر الصناعة 30 ( 3 ) الصور ، جمع أصور ، وهو المائل من الشوق من صار يصور صورا ، بالتحريك ، مال . ( 4 ) انظر الشاهد رقم 139 ص 311 وهو في المغني بلفظ : ( الخيامو ) .