جلال الدين السيوطي
770
شرح شواهد المغني
557 - وأنشد : أمسلمني إلى قومي شراحي هو ليزيد بن مخزم الحارثي . قال أبو محمد : ذكر الفرّاء هذا البيت على هذا النمط ليجعله بابا من النحو ، والصواب : وغاب خلايلي وبقيت فردا * أماصعهم ونهضك بالجناح فما أدري وظنّي كلّ ظنّ * أيسلمني بني البدء اللّقاح فيقتلني بنو خمر بذهل * ولدت أكون من قتلى الرّياح قوله : أماصعهم : بصاد وعين مهملتين ، أي أقاتلهم . واللقاح : بفتح اللام وتخفيف القاف ، يقال : حي لقاح للذين لا يدينون للملوك ، أو لم يصبهم في الجاهلية سبا . وبنو خمر بفتح الخاء المعجمة وسكون الميم وراء ، بطن من كندة . وشراحي : أصله شراحيل ، اسم رجل لحقه الترخيم . وقوله : ( وظني كل ظنّ ) إما صلة أو جملة من مبتدأ وخبر معترضة ، أو الواو بمعنى مع ، وكل ظن تأكيد لظني . ( 1 ) انظر الشاهد رقم 237 ص 488