جلال الدين السيوطي

735

شرح شواهد المغني

في كفّه خيزران ريحها عبق * من كفّ أروع في عرنينه شمم يغضي حياء ويغضى من مهابته * فلا يكلّم إلّا حين يبتسم والحزين هذا اسمه عمرو بن عبيد بن وهب بن مالك ، حجازي من شعراء الدولة الأموية ، يكنى أبا تكتم ، ذروة العز أعلاه . ويروى : ( عرفان ) بالنصب مفعولا له ، وبالرفع . وعبق : بفتح المهملة وكسر الموحدة صفة مشبهة من العبق ، بفتحتين ، مصدر عبق به الطيب ، بالكسر ، إذا لزق . والأروع من الرجال : الذي يعجبك حسنه . والعرنين : بكسر العين ، الأنف . وينجاب : ينكشف . والعتم : بفتح المهملة والمثناة الفوقية ، الظلام . والخيم : بكسر الخاء المعجمة : السجية والطبع ، لا واحد له من لفظه . والشيم : بكسر المعجمة وفتح التحتية ، جمع شيمة ، وهي الخلق . والأزمة : الشدّة والقحط . والشري : بالمعجمة والقصر ، مأوى الأسد . والبأس : الشدّة في الحرب . ومحتدم : بالمهملة ، من احتدمت النار التهبت . والاغضاء : ادناء الجفون . والمهابة : الهيبة . والبيت استشهد به في التوضيح على إقامة ضمير المصدر مقام الفاعل ، أي ويغضي هو ، أي الإغضاء ، وليس الجار هو النائب ، بل هو للتعليل ، فهو مفعول له ، وحياء : أيضا مفعول له . 518 - وأنشد : ولم تذق من البقول الفستقا « 1 » هو لأبي نخيلة ، بالنون والخاء المعجمة ، واسمه يعمرو بن حزن بن زائدة ، شاعر محسن متقدم . وصدره : جارية لم تأكل المرقّقا « 2 »

--> ( 1 ) انظر ص 324 ، وهو في الشعراء 584 ، وابن عقيل 2 / 240 ، واللسان 12 / 183 - 184 والعيني 3 / 276 - 277 ( 2 ) ويروى : ( بريّة ) .