جلال الدين السيوطي
709
شرح شواهد المغني
فقلت : ما وراءك يا أعرابي ؟ قال : مات الحجاج . فلم أدر بأيهما أفرح ، أبموت الحجاج ، أو بقوله فرجة ، لأني كنت أطلب شاهدا لاختياري القراءة في سورة البقرة ( إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً ) . 475 - وأنشد : فتلك ولاة السّوء قد طال مكثهم * فحتّام حتّام العناء المطوّل هو للكميت من قصيدة طويلة أوّلها : ألا هل عم في رأيه متأمّل * وهل مدبر بعد الإساءة مقبل وهي احدى السبع الهاشميات ، ومن أبياتها : وعطّلت الأحكام حتّى كأنّنا * على ملّة غير الّتي نتنحّل كلام النّبيّين الهداة كلامنا * وأفعال أهل الجاهليّة نفعل الولاة : بضم الواو ، جمع وال . والعناء : بفتح العين المهملة وتخفيف النون ، المشقة والتعب . وقوله : فتلك ، مبتدأ ، ولاة السوء خبره . وجملة قد طال مكثهم حالية . وحتام الثانية تأكيد للأولى تأكيدا لفظيا . وقد استشهد به ابن أم القاسم في شرح الألفية على ذلك . والعناء : مبتدأ ، والمطوّل صفة ، والخبر محذوف أي منهم أو من الناس قاله العيني . 476 - وأنشد : يا أبا الأسود لم خلّفتني * لهموم طارقات وذكر « 1 » 477 - وأنشد : على ما قام يشتمني لئيم * كخنزير تمرّغ في رماد « 2 »
--> ( 1 ) الخزانة 3 / 197 ( 2 ) الخزانة 2 / 537