جلال الدين السيوطي
693
شرح شواهد المغني
صفة ثم سمّي به . ومروّح ومراح واحد . وعزيت وعازب : بعيد . 453 - وأنشد : وجيران لنا كانوا كرام « 1 » هو من قصيدة للفرزدق يمدح بها هشام بن عبد الملك ، وقيل سليمان بن عبد الملك ، وأوّلها : هل أنتم عائجون لنا لعنّا * نرى العرصات أو أثر الخيام فقالوا : أنت فعلت فاغن عنّا * دموعا غير راقئة السّجام أكفكف عبرة العينين منّا * وما بعد المدامع من ملام فكيف إذا مررت بدار قوم * وجيران لنا كانوا كرام عائجون : أي منعطفون علينا بالركاب . وأورده العيني بلفظ ( عالجون ) باللام . وقال : أي داخلون في عالج ، وهو موضع . ولعنا : لغة في لعلنا . والعرصات : جمع عرصة الدار ، وهي وسطها . والراقئة السجام : بالهمز ، من رقأ الدمع إذا سكن . والسجام : بكسر أوّله ، من سجم الدمع . وأكفكف : أكف وأمنع . وكيف : للتعجب . وجيران : بالجر عطف على قوم . ولنا : خبر كانوا إن لم تكن زائدة ، ونعت الجيران إن كانت زائدة ، أو تامة بمعنى وجدوا . وكرام : بالجر ، صفة لجيران . 454 - وأنشد : أعد نظرا يا عبد شمس ، لعلّما * أضاءت لك النّار الحمار المقيّدا « 2 »
--> ( 1 ) سيبويه 1 / 289 ، والخزانة 4 / 37 ، وابن عقيل 1 / 122 ، وديوانه 835 . ( 2 ) الأغاني 8 / 61 ، وديوانه 213 ، والنقائض 491 وابن سلام 339 وفيه : ( أعد نظرا يا عبد قيس فإنما ) .