جلال الدين السيوطي
691
شرح شواهد المغني
شواهد لعل 452 - وأنشد : لعلّ أبي المغوار منك قريب « 1 » هذا من قصيدة لكعب بن سعد الغنوي يرثي أخاه شبيبا أوّلها « 2 » : تقول سليمى ما لجسمك شاحبا * كأنّك يحميك الشّراب طبيب تتابع أحداث تخرّمن إخوتي * وشيّبن رأسي والخطوب تشيب
--> ( 1 ) ابن عقيل 1 / 236 والخزانة 4 / 370 والأمالي 2 / 151 وجمهرة اشعار العرب 250 ، والأصمعيات 98 ، واللسان 16 / 24 وهو في كتب الأدب برواية ( أبا المغوار ) وهو خلاف ما في كتب النحو واللغة كما هنا بالأصل من أنه مجرور بلعل في لغة عقيل . ( 2 ) هذه المرثية احدى مراثي العرب المشهورة ، وقال الأصمعي : كعب ابن سعد الغنوي ليس من الفحول إلا في المرثية ، فإنه ليس في الدنيا مثلها ( الموشح 81 ) ، وقال أبو الهلال : ( قالوا : ليس للعرب مرثية أجود من قصيدة كعب بن سعد التي يرثي فيها أخاه أبا المغوار ) ( ديوان المعاني 2 / 178 ) . وهي في الأمالي 2 / 147 - 152 ، وشعراء الجاهلية 746 - 749 ، وفي الخزانة 4 / 370 - 375 ، والعقد الفريد 3 / 271 ، والأصمعيات ( الاصمعية رقم 25 و 26 ) . قال الراجكوتي ( وفي الأصمعيات قصيدة لغريفة تداخلت في قصيدة كعب تداخلا قبيحا ، على أن قصيدة كعب دخل فيها أبيات منحولة ) ( اللآلي 71 ) ، وهي في جمهرة اشعار العرب 249 - 253 منسوبة لمحمد بن كعب الغنوي ، وهو خطأ ، ومنها أبيات في ابن سلام 176 - 177 ، ومعجم الشعراء 228 - 229 ، وانظر الأصمعيات 95 وما بعد .