جلال الدين السيوطي
638
شرح شواهد المغني
أبو امرئ القيس ، ضم جيمه اتباعا . وبرهرهة : رقيقة الجلد . وقال الأصمعي : هي الممتلئة المترجرجة . ورخصة : ناعمة . والرّؤدة : بضم الراء ، الشابة الناعمة . والخرعوبة : بضم الخاء ، القضيب الرخص . والبانة : شجر معروف . والمنفطر : الذي ينفطر بالورق ، وهو ألين ما يكون وأشده تثنيا حين يجري فيه الماء ، ويورق بعضه . ولم يقل : المنفطر ، لأنه ردّه على القضيب . وقوله : ( فتور القيام ) لثقل عجيرتها . قطيع الكلام : لكثرة حيائها . وتفتر : تبدي أسنانها ضاحكة . وغروب السنّ : حدّها . وخصر : بفتح الخاء وكسر الصاد ، بارد . وأكابد : أقاسي . وليل التّمام : بكسر التاء ، أطول الليل « 1 » . ودنوت : قربت . تسدّيتها : علوتها وركبتها . وقوله : فثوبا نسيت وثوبا أجرّ يروى : فثوب بالرفع ، وقد أورده المصنف في الكتاب الرابع . ويروى صدره : فأقبلت زحفا على الرّكبتين قال الزمخشري : يريد أنه اجتهد في الوصول إليها في الليل الطويل ، وقاسى شدة من خوف رقبائها فزحف على ركبتيه حتى وصل إليها ، ونسي بعض ثيابه عندها ، لأنها ذهبت بفؤاده ، فلم يدر كيف خرج من عندها . وكاليء : حارس . وكاشح : عدوّ « 2 » . ويفش : يظهر . والرّوع : الفزع . وخيفانة : أي فرس
--> ( 1 ) في الديوان : ( ليل التمام : من أطول ليل في الشتاء ) وقال ( من لدن اثنتي عشرة إلى أن ينتهي في الطول مدتها . ومدبرا حتى يرجع إلى اثنتي عشرة ساعة . وقال غيره : ليل التمام ، إذا طال على ، الساهر المغموم ، وان كان أقصر ما يكون ) . ( 2 ) وفي الديوان : ( قال الطواسيّ : الكالىء : المراقب . والكاشح : المتولي عنك بوده ، يقال : كشح عن الماء إذا أدبر عنه فلم يشربه من برد أو غير ذلك ، قال الشاعر : شلو حمار كشحت عنه الحمر كشحت ، أي أدبرت .