جلال الدين السيوطي
631
شرح شواهد المغني
هذا من قصيدة لمالك بن الريب يرثي بها نفسه أوّلها « 1 » : ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بجنب الغضا أزجي القلوص النّواجيا ومنها : ألم ترني بعت الضّلالة بالهدى * وأصبحت في جيش ابن عفّان غازيا أقول وقد حالت قوى الكرد دوننا * جزى اللّه عمرا خير ما كان جازيا إن اللّه يرجعني من الغزو ولم أكن * وإن قلّ مالي طالبا من ورائيا ومنها : ولمّا تراءت عند مرو منيّتي * وحلّ بها سقمي وحانت وفاتيا أقول لأصحابي : ارفعوني فإنّني * يقرّ بعيني أن سهيل بداليا فيا صاحبي رحلي ! دنا الموت ، فانزلا * برابية ، إنّي مقيم لياليا أقيما عليّ اليوم أو بعض ليلة * ولا تعجلاني قد تبيّن مابيا وقوما إذا ما استلّ روحي فهيّئآ * لي السّدر والأكفان عند وفاتيا ولا تحسداني بارك اللّه فيكما * من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا إلى أن قال : وقوما على بئر الشّبيك فأسمعا * بها الحيّ والبيض الحسان الرّوانيا
--> ( 1 ) ذيل الأمالي 135 - 141 والخزانة 1 / 317 - 319 ، والجمهرة 143 - 145 وانظر العيني 3 / 165 - 168 والشعراء 313 ، والأغاني 19 / 162 - 169 ببعض الاختلاف .