جلال الدين السيوطي

629

شرح شواهد المغني

ومنها لعمري ، لقد أنكرت نفسي ورابني * مع الشّيب أبدالي الّتي أتبدّل دعاني العذارى عمّهنّ وخلتني * لي اسم فلا أدعى به وهو أوّل وقولي إذا ما أطلقوا عن بعيرهم * تلاقونه حتّى يؤوب المنخّل فيضحى قريبا غير ذاهب غربة * وأرسل أيماني ولا أتحلّل وظلعي ولم أكسر ، وإنّ ظعينتي * تلفّ بنيها في الأوار وأعزل وبطئي عن الدّاعي ولست بآخذ * إليه سلاحي مثل ما كنت أفعل تدارك ما بعد الشّباب وقبله * حوادث أيّام تمرّ وأغفل « 1 » يودّ الفتى طول السّلامة والغنى * فكيف ترى طول السّلامة يفعل ؟ « 2 » يودّ الفتى بعد اعتدال وصحّة * ينوء إذا رام القيام ويحمل قوله : ( توحش ) يروى بدله ( تأبد ) . وهو معناه ، يقال : تأبد المنزل ، أي أقفر وألفته الوحوش . وجمرة : بجيم وراء ، زوجة النمر بن تولب . ومأسل : بفتح الميم والسين المهملة بينهما همزة ساكنة ، رملة . وشراء : مثل حزام ، موضع . ويذبل : جبل . قوله : ودست ، أي أرسلت رسولهم . وقالت اسألهم ماذا اقتنوا من المال . والآية : العلامة بيننا إذا جاء سائل ليسأل ما اقتنيت من المال . وحييت : رددت التحية . والتشحط : البعد . وخير حديثنا : أي حالنا حسنة . وكنا لا نأمن تغير الأيام ولا يأمن ذلك إلا مضلل جاهل . وينحل : بالحاء المهملة ، يعطي . وحمر : أي ولنا إبل حمر . ومتونها : ظهورها ، وذي أعالي . وكثب : جمع كثيب . قد

--> ( 1 ) في اللآلي 532 والصناعتين والجمهرة : تدارك ما قبل الشباب وبعده ( 2 ) وكذا في الأغاني 22 / 293 وفي اللآلي 532 : ( طول السلامة جاهدا ) .