جلال الدين السيوطي
88
شرح شواهد المغني
ومنها : ألسنا أحقّ النّاس يوم تقايسوا * إلى المجد والمستأثرات الجسائم إذا ما وزنّا بالجبال رأيتنا * نميل بأطواد الجبال الأضاخم وما كان هذا النّاس حتّى هداهم * بنا اللّه إلّا مثل شاء البهائم وهي طويلة جدا . والاستفهام في البيت للانكار التعجبي . وضمير تغضب ، راجع إلى قيس . والحز : القطع . وابن خازم عبد اللّه بن خازم « 1 » بمعجمتين ، كما ضبطه الدارقطني وغيره ، ابن أسماء بن الصلت ، أبو صالح السلمي مأير خراسان ، وليها سنتين ثم ثار به أهل خراسان فقتلوه وحملوا رأسه إلى عبد الملك بن مروان . وقيل : ان له صحبة ورواية . وحنّ : من الحنين . والزوراء : سوق المدينة . والعجول ، بوزن صبور ، التي ألقت ولدها لغير تمام . والبوّ ، بفتح الموحدة وتشديد الواو : جلد حوار يحشى تراه الناقة التي مات ولدها فتسكن . ولاقى : أماج . والغروض ، بضم الغين المعجمة والراء وضاد معجمة ، جمع غرض بوزن فلس ، وهو التصدير ، وهو للرجل بمنزلة الحزام للسرج . والأحقاب ، جمع حقب ، بفتحتين ، حبل يشدّ به الرحل إلى بطن البعير كيلا يجتذبه التصدير . والادراج : السرعة . والمناسم ، جمع منسم ، بكسر السين ، وهو خف البعير . وجفت : رفعت . وحشايا : جمع حشية . وقوله : ( لا عن كلالة ) في الصحاح الكلالة الذي لا ولد له ولا والد ، والعرب تقول : لم يرثه كلالة ، أي لم يرثه عن عرض ، بل عن قرب واستحقاق ؛ وأنشد البيت . وقال ابن الأعرابي : الكلالة ، بنو العم الأباعد . ويقال : سيد قماقم بالضم : لكثرة خيره . والخفارة ، بضم الخاء المعجمة ، الذمّة . يقال : أخفرته ، إذا بعثت معه خفيرا ، وأخفرته : إذا نقضت عهده . وقوله : ( بأجدع ) أي بأنف أجدع ، أي مقطوع . والشاحجات ، بتقديم الحاء المهملة ، على الجيم ، البغال . والرواسم : السريعة السير من الرسم ، وهو نوع من السير سريع . والمستأثرات : الأمور التي استأثر بها أربابها من الأفعال والأخلاق الحسنة . والجسائم : العظام . والطود : الجبل العظيم .
--> ( 1 ) ويروى بالحاء المهملة . وانظر حاشية الأمير ص 24 .