جلال الدين السيوطي
504
شرح شواهد المغني
بيض : جمع بيضاء . والنعاج : جمع نعجة ، الرمل ، وهي البقرة الوحشية . قال أبو عبيدة : ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج . والجم : بمعنى الكثير . والمنهمّ : بتشديد الميم ، الذائب . يصف نسوة يضحكن عن أسنان كالبرد الذائب لطافة ونظافة . والبيت استشهد به على وقوع الكاف اسما بمعنى مثل ، بدليل دخول حرف الجرّ عليها . 288 - وأنشد : ما يرتجى وما يخاف جمعا * فهو الّذي كاللّيث والغيث معا 289 - وأنشد : وصاليات ككما يؤثفين « 1 » هذا للخطام المجاشعي . وقبله : لم يبق من آي بها يحلّين * غير حطام ورماد كنفين [ وغير نؤي وحجاجي نؤيين ] « 2 » * وغير ودّ جاذل أو ودّين قال ابن يسعون : أي رب أثافى صاليات ، فجعل الواو ( واو رب ) . والظاهر خلافه ، بل هي واو العطف ، أي وغير صاليات . وقد تفطن لذلك العيني . والآي : جمع آية ، وهي العلامة . وضمير بها : لدار المحبوبة « 3 » . ويحلين : بالمهملة ، من
--> ( 1 ) الخزانة 1 / 367 و 2 / 353 وسيبويه 1 / 13 و 103 و 2 / 331 . ( 2 ) مزيدة عن الخزانة 1 / 367 وسيشرح السيوطي هذا البيت . ( 3 ) في الخزانة : ( وضمير تحلين لديار الحي ) .