جلال الدين السيوطي

460

شرح شواهد المغني

وهمّام متى أحلل عليه * يحلّ اللّيث في عيص أمين ألف الجانبين به أسود * منطقة بأصلاب الجفون وإنّ قناتنا مشظ شظاها * شديد مدّها عنق القرين قوله : أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا مبالغة طالع . والثنايا : جمع الثنية ، وهي السن المعروفة . ويقال : رجل طلّاع الثنايا ، إذا كان ساميا لمعالي الأمور ، كذا قال ابن قتيبة في أبيات المعاني . قوله : ( وطلّاع الثنايا ) أي يطلع على الثنايا ، وهي ما علا من الأرض وغلظ . ومثله قولهم : فلان طلاع أنجد . وهو جمع نجد ، انتهى . والعرين : مأوى الأسد الذي يألفه ، وأصله جماعة الشجر . والقرن : بالفتح ، النظير . قوله : وقد جاوزت حدّ الأربعين استشهد به النحاة على كسر نون الجمع لغة أو ضرورة « 1 » . والأشد : القوّة ، وهو مفرد ، كالآنك للرصاص ، ولا ثالث لهما ، قاله المصنف في شواهده . وقيل : جمع لا واحد له ، وقيل : جمع شدة ، كنعمة وأنعم . ونجذني : بالجيم والذال المعجمة ، هذبني وأحكمني . ومداورة : معالجة . والشؤون : الأمور ، جمع شأن . والشظا : ما تشظى من العصاء . قال الأصمعي : إذا مسست شيئا خشنا فدخل في يدك قيل مشظت يدي . فائدة : [ سحيم بن وثيل ] سحيم بن وثيل ، بالمثلثة مصغرا ، ابن أعيقر بن أبي عمرو بن إهاب بن حميري

--> ( 1 ) انظر بالإضافة إلى المراجع السابقة : الكامل 450 وابن سلام 59 ، والموشح 22 و 24 و 132