جلال الدين السيوطي
458
شرح شواهد المغني
حرف الغين 249 - وأنشد : لم يمنع الشّرب منها غير أن نطقت * حمامة في غصون ذات أو قال « 1 » هو لأبي قيس بن رفاعة من الأنصار ، كذا في شرح أبيات الكتاب للزمخشري « 2 » وقبله : ثمّ ارعويت وقد طال الوقوف بنا * فيها ، فصرت إلى وجناء شملال تعطيك مشيا وإرقالا ودأدأة * إذا تسربلت الآكام بالآل قال الزمخشري : يريد أنه أطال الوقوف على الدار ، ثم ارعوى عنها ، أي رجع فصار إلى راحلته . والدأدأة : ضرب من العدو . والأوقال : جمع وقل ، وهو شجر المقل . وضمير ( منها ) للناقة ، أي لم يمنعها أن تشرب ، إلا أنها سمعت صوت حمامة فنفرت ، يريد حدة نفسها ، انتهى . والوجناء : الناقة الشديدة ، وقيل العظيمة الوجنتين . والشملال : الخفيفة السريعة . 250 - وأنشد : لذ بقيس حين يأبى غيره * تلفه بحرا مفيضا خيره لم يسم قائله ، ولذ ، أمر : من لاذ يلوذ . وتلفه : بالفاء ، من ألفي إذا وجد . ومفيضا : من أفاض ، وثلاثيه فاض . يقال : فاض الماء إذا كثر حتى سال على ضفة
--> ( 1 ) الخزانة 2 / 45 ، واللسان ( وقل ) وفيه : ( سحوق . . . ) ( 2 ) وهو أبو قيس بن الأسلت من بني عمرو بن عوف ، وانظر ابن سلام 179