جلال الدين السيوطي

403

شرح شواهد المغني

انصرفت ، بدل انحرفت . ويحلحل : بدل يحول . أي لم يحرّك . والبيت استشهد به على إضمار رب بعد الفاء « 1 » . 202 - وأنشد : بل بلد ذي صعد وآكام أورده الفارسي بلفظ : ذي صعد وأصاب . والصعد ، بضم المهملة : العقبات ، جمع صعود ، بفتح الصاد . والآكام : بالمد ، جمع آكمة ، وهي التل المرتفع : 203 - وأنشد : رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الحياة من جلله هذا البيت تقدّم شرحه في حرف الجيم « 2 » . 204 - وأنشد : وسنّ كسنّيق سناء وسنّما * زعرت بمدلاج الهجير نهوض « 3 » هو من قصيدة لامرىء القيس بن حجر ، وقيل لأبي دؤاد الأيادي ، أوّلها « 4 » : أعنّي على برق أراه وميض * يضيء حبيّا في شماريخ بيض

--> ( 1 ) روى البيت في الديوان : تمثلك حبلى قد طرقت ومرضعا * فألهيتها عن ذي تمائم مغيل وشرحه فقال : ( من نصب ، مثلك ، فعلى قوله : طرقت ، ومن خفضه فعلى معنى : ربّ . والتمائم : معاذات تعلّق على الصبى . والمغيل : المرضع وأمه حبلى ، أو الذي يرضع وأمه تجامع ، وإنما أراد أن ينفي عن نفسه الفرك ، وهو بغض النساء للرجال ، فأخبر أن المراضع والحبالي معجبات به ، وخصهن دون الأبكار ، لان البكر أشد محبة للرجال وأبعدهن عن الفرك ) . ( 2 ) سبق ص 365 ، وانظر ص 366 . ( 3 ) ديوانه 76 ( 4 ) ديوانه 72 - 77 ، وانظر 394 - 396