جلال الدين السيوطي

365

شرح شواهد المغني

هو لامرىء القيس بن حجر ، وصدره : بقتل بني أسد ربّهم « 1 » 172 - وأنشد : رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الحياة من جلله « 2 » هو مطلع مقطوعة لجميل ، وبعده : موحشا ما ترى به أحدا * تنسج الرّيح ترب معتدله وصريعا من الثّمام ترى * عارمات المدبّ في أسله بين علياء وابش وبليّ * فالغميم الّذي إلى جبله « 3 » واقفا في رباع أمّ حسين * من ضحى يومه إلى أصله « 4 » يا خليليّ إنّ أمّ حسين * حين يدنى الضّجيع من غلله روضة ذات حنوة أتف « 5 » * جاد فيها الرّبيع من سبله

--> ( 1 ) القصيدة في ديوانه 261 ، وهي : عجبت لبرق بليل أهل * يضيء سناه بأعلى الجبل أتاني حديث فكذّبته * وأمر تزعزع منه القلل لقتل بني أسد ربّها * ألا كل شيء سواه جلل فأين ربيعة عن ربّهم * وأين السّكون وأين الخول ألا يحضرون لدى بابه * كما يحضرون إذا ما أكل ( 2 ) الأمالي 1 / 246 واللآلي 557 ، والأغاني 7 / 74 والخزانة 4 / 199 وسيأتي ص 403 الشاهد رقم 203 ( 3 ) وابش : واد ، وجبل بين وادي القرى والشام . وبلي : تل قصير أسفل ماذة بينها وبين ذات عرق . والفميم : موضع بالحجاز . ( 4 ) في الأغاني : ( في ديار أم جسير ) وفي اللآلي ( أم جبير ) . وأم حسير أخت بثينة صاحبة جميل . ( 5 ) كذا في الأصل . وفي الأغاني : ( حنوة وخزامى ) .