جلال الدين السيوطي
345
شرح شواهد المغني
شواهد بجل 159 - وأنشد : ألا بجلي من ذا الشّراب الأبجل هو من قصيدة لطرفة بن العبد أولها : لخولة بالأجزاع من إضم ظلل « 1 » * وبالسّفح من قوّ مقام ومحتمل فلا زال غيث من ربيع وصيّف * على دارها حيث استقرّت له زجل ومنها : لها كبد ملساء ذات أسرّة * وكشحان لم ينقض طواءهما الحبل إذا قلت : هل يسلو اللّبانة عاشق * تمرّ شؤون الحبّ من خولة الأول متى تر يوما عرصة في ديارها * ولو فرط حول تسجم العين أو تهلّ فقل لخيال الحنظليّة ينقلب * إليها ، فإنّي واصل حبل من وصل ألا إنّما أبكي ليوم لقيته * بجرثم قاس كلّ ما بعده جلل إذا لا جاء ما لا بدّ منه فمرحبا « 2 » * به حتّى يأتي لا كذاب ولا علل ألا إنّني شربت أسود حالكا * ألا بجلي من الشّراب الأبجل
--> ( 1 ) في البكري 166 ( أضم ) : ( بالأجراع من إضم طلل ) بالطاء المهملة . ( 2 ) كذا في الأصل ، ويروى : ( إذا جاء ) كما في ديوان طرفة ( صادر ) .