معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )

60

شرح شافية ابن حاجب ( كمال )

حتّى خرج . ومن مجاز الطلب : إسترقع الثوب ، إذا إخلولق واستحقّ أن يرقع ، كأنّه سأل يرقع . ( و ) يكون ( للتحوّل ) إلى الشيء الّذي هو أصله ، حقيقة ، أو مجازا ، وهذا لا يكون متعدّيا أصلا ، ( نحو : إستحجر الطين ) ، - أي صار حجرا حقيقة أو مجازا - وذلك إذا لم يتحوّل إليه ، بل صار مثله في الصلابة ، ونحو قول الشاعر : إنّ البغاث بأرضنا تستنسر * والاتن في أسواقنا تستحمر « 1 » البغاث : - بالحركات الثلاث في أوّله - طائر ضعيف أغبر ، وتستنسر : - أي تصير نسرا - ، وهو من جوارح الطير ، معروف بالقوّة ، والأتن : جمع الأتان أنثى الحمار ، وأسواق : جمع السوق ، والمعنى : أنّ الضعيف يتقوّى بجوارنا ، كذا قيل . ( وبمعنى « فعل » ) المجرّد ، ( نحو : قرّ وإستقرّ ) . [ أبنية الماضي - الرّباعي ] : 1 - الرّباعي المجرّد : ( وللرّباعي المجرّد بناء واحد ) ، وهو « فعلل » ، لالتزامهم فيه فتح الأوّل والآخر - كما في المجرّد من الثلاثي - واضطرارهم إلى تسكين أحد الآخرين ، لئلّا يتوالى أربع حركات في كلمة واحدة ، وقد إطرد عندهم تسكين الآخر عند اتصال الضمير المرفوع المتحرّك ، فلو سكّنوا اللّام الأولى التقى الساكنان عند إتصاله ، ففتحوها لتعادل خفّة الحركة ثقل الرباعي ، وسكّنوا العين . ثمّ انّه يكون متعدّيا ( نحو : دحرجته ) ( و ) لازما نحو : ( دربخ ) الرجل - بالدال والراء المهملتين والموحّدة والمعجمة - أي خضع وذلّ ، وطأطأ رأسه ، وبسط ظهره

--> ( 1 ) لم أقف على نسبته إلى قائل معين .