معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )
41
شرح شافية ابن حاجب ( كمال )
في الآخرين : ففي نحو : أعدّ ، ومادّ ، ولعدم موافقتها له في المصدر المطرّد - وهو الدحرجة ، والاخراج ، وان وافق الدحراج ، لكنّه غير مطرد في الرباعي . ( وانطلق ) على « انفعل » ، ( واقتدر ) - من القدرة - على « افتعل » ، ( واستخرج ) ك - استفعل ، ( واشهابّ ، واشهبّ ) - بتشديد الباء فيهما - على « إفعالّ » و « افعلّ » - بتشديد اللّام - ، - إذا غلب بياضه على سواده - . وهذان البناءآن : في اللّون ، والعيب الحسّي ، إلّا أن الغالب في الثاني أن يكون في اللّازم منهما ، وفي الأوّل أن يكون في العارض ، وكلاهما قاصران لا يتعدّيان . ( وإغدودن ) الشعر - بمعجمة ومهملتين - ، على « افعوعل » - إذا تمّ وطال - ، وهذا قاصر ، وجاء من هذا البناء لفظان متعديان ، هما : اعروريت الفرس ، - أي ركبته عريانا - ، واحلوليته ، - إذا استطبته وعددته حلوا . ( واعلوّط ) فلان البعير ، على « افعوّل » - بتشديد الواو - ، - إذا تعلّق بعنقه وعلاه - ، وفي الصحاح : اعلوّطني فلان - أي لزمني - ، وهو متعدّ في المعنيين ، واجلوّز بهم السير - أي دام مع السرعة - ، واخروّط بهم السير - أي امتّد - وهذان لا زمان . وليعلم أنّه يجب في الالحاق - مع موافقة الفرع للأصل في صورة الحركات والسكنات - أن يقع الفاء ، والعين ، واللّام في الفرع مواقعها في الأصل الملحق به ، وأن يكون فيه ما يماثل زيادة الأصل ، فلذلك : حكم على « إقعنسس » ب - إلحاقه ، « ب - احرنجم » لمقابلة أصوله بأصوله واشتماله على النون الزائدة فيه ، في موقعها منه ، ولم يحكم على « استخرج » بذلك ، لعدم التقابل في الأصول ، وعدم النون كذا قيل ، فتأمّل . ( واستكان ) - بمعنى ذلّ وخضع - فيه خلاف ، و ( قيل : ) أصله : استكن وهو : ( إفتعل - من السكون ، ) فالخاضع الذليل - كأنّه - سكن عن الصعود إلى مدارج