معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )
33
شرح شافية ابن حاجب ( كمال )
ومن منع هذا الفرع ، جعل الأصل في مثل ذلك ما كان - بضمّتين - والفرع ما هو - بتسكين العين - ، كما في نحو : عنق . وكثر الاستعمال ، انّما تكون علامة للأصالة لو لم يعارضه أمر آخر ، مثل : كراهة تفريع الأثقل من الأخف ، ومخالفته للمعهود بينهم ، فلعلّ قلّة الأصلي لثقله ، وكثرة الفرع لخفته ، فتأمّل . [ أبنية الاسم الرّباعي المجرّد ] : ( وللرّباعي - المجرّد - خمسة ) أبنية أصول ، ولم يرد فيه بناء أصليّ ، بحكم الاستقراء ، والقسمة العقلية تقتضي في بادي الرأي ثمانية وأربعين ، حاصلة من ضرب الاثني عشر المحتملة - في الثلاثي - في الأحوال الأربع ، من اللّام الأولى ، أي الحركات الثلاث والسكون ، وان نظر إلى المنع من التقاء الساكنين ، سقطت ثلاثة منها ، هي الحاصلة من اعتبار الحالات الثلاثة الّتي للفاء ، مع سكون العين ، واللّام الأولى كليهما . وليس بناء أصليّ في غير الثلاثي ، عند الفرّاء ، والكسائي - ، لزعمهما انّ جميع أبنية الرباعي ، والخماسي مزيد فيها ، وأصلها ثلاثة أحرف . ( و ) الخمسة الأصول - في الرباعي - كما ذهب إليه سيبويه ، والأكثرون ، ( هي : ) ( جعفر ) ، - للنهر الصغير - ، في الأصل ، ( وزبرج ) - بكسر الفاء واللّام الأولى ، وسكون العين - ، للزينة - من وشي ، أو جوهر ، وقيل : الذهب ، ( وبرثن ) - بضمّ الفاء واللّام الأولى وسكون العين - ، - لمخلب الأسد - ، ( ودرهم ) ، وهو معروف معنى ووزنا ، ( وقمطر ) - بكسر الفاء وفتح العين وسكون اللّام الأولى - ، - لما يصان
--> - شعرا ، وترك الألف في الوقف على المنصوب أعني شعرا ، على لغة ربيعة ، وفي القاموس : خمش وجهه : خوشه وضربه ، وقطع عضوا . والظاهر : ان هذا البيت من أبياته الّتي قالها في عصر الجاهلية ، لأنّه أسلم - رضي اللّه عنه - مع وفد بني عامر ، وحفظ القرآن وترك الشعر .