معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )

24

شرح شافية ابن حاجب ( كمال )

الصحيح والمعتل ( و ) ذلك أنّها ( تنقسم إلى صحيح ، ومعتل ) . ( فالمعتل : ما فيه حرف علّة ) ، ويكون من حروفه الأصول . وحروف العلّة هي : الواو ، والألف ، والياء « 1 » . ( والصحيح : بخلافه ) فهو ما ليس أصل من أصوله حرف علّة . [ أنواع المعتل ] : ثمّ ينقسم المعتل إلى سبعة أقسام : لأنّ حرف العلّة فيه ، أمّا واحد ، أو أكثر ، والواحد ، أمّا فاء ، أو عين ، أو لام ، والأكثر : أمّا فاء وعين ، أو عين ولام ، أو فاء ولام ، أو فاء وعين ولام . ( فالمعتل بالفاء - مثال ) ، لمماثلته الصحيح ، في خلوّ ماضيه عن الاعلال ، مثل : وعد ، ويسر . ( و ) المعتل ( بالعين أجوف ) ، لخلوّ جوفه - أي وسطه - عن الصحيح ، فشبّه بالشيء الّذي أخذ ما في داخله ، وبقي أجوف . ( وذو ثلاثة ) ، لكون ماضيه على ثلاثة أحرف ، نحو - : قلت ، وبعت - عند الاتصال بضمير المتكلم ، وهو أوّل تصاريف الكلمة في الغالب ، عند الصرفيين ، لأنّ نفس المتكلّم أقرب الأشياء إليه .

--> ( 1 ) وانّما سمّى هذه الحروف ، حروف العلّة لأنّها لا تسلم ولا تبقى على حالها في كثير من المواضع ، بل تتغيّر بالقلب والاسكان ، والحذف ، والهمزة وان شاركتها في ذلك لكن لم يجر الاصطلاح بتسميتها حرف علّة ، كذا قال نجم الأئمّة .