معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد )
80
شرح شافية ابن حاجب ( كمال )
التّضرّة ، والتّسرّة - بضمّ الضاد والسين ، وتشديد الراء - بمعنى الضرور ، والسرور - أو على « فعّيلي » - بكسر الفاء وتشديد العين وزيادة الياء بعدها ، والألف في آخره - وهو كثير يكاد يكون قياسا ، على ما نقل من الزمخشري ، ( و ) ذلك نحو : ( الحثّيثي ) ، ( والرّمّيّاء ) - من الحث ، والرّمي - ، وما كان من مصدره على أحد الوزنين « 1 » فهو كائن ( للتكثير ) . وحكى الكسائي : الخصّيصآء - بالمدّ - في الوزن الثاني ، وأنكره الفراء . وزعم الكوفيّون : ان نحو : الترداد مصدر « فعّل » - بالتشديد - ، وأصلهما الترديد ، والتجويل ، مثلا ، فلهذا أفاد التكثير ، وقلبت الياء ألفا ، وردّ بمجيء كسر التاء في بعض هذا ، ك - التلعاب ، مع لزوم الفتح في « التفعيل » ، وقد يجاب بشذوذ مثل ذلك « 2 » . وقال سيبويه : في التبيان - بالكسر - انّه اسم أقيم مقام مصدر بيّن ، كما أقيم - غارة - مقام - إغارة - . * * *
--> ( 1 ) بل الأوزان الثلاثة ، تدبر . ( 2 ) وقال نظام الدين : والتفعال - بالكسر - شاذ نحو : التبيان والتلقاء ولم يجيء غيرهما . والتلعاب : بمعنى اللعب .