حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) ( الأديب النيسابوري )

59

شرح النظام على الشافية ( ويليه تببين المرام )

و « بنو صعفوق » خول « 1 » باليمامة « 2 » ( و « خرنوب » ) بالفتح نبت يتداوى به ( ضعيف ) لأنّه لغة العامّة ، والفصحاء يضمّونه « 3 » أو يشدّدون

--> - يفضّل من حمقه دائبا * يزيد ابن هند على ابن البتول واختلف العلماء في ضبط « الصحاح » أهو بكسر الصاد أم بالفتح ؟ جاء في « المزهر » عن أبي زكريّا الخطيب التبريزي : يقال : بكسر الصاد ، وهو المشهور وهو جمع « صحيح » ك « ظريف » و « ظراف » ويقال : بالفتح ، نعت مفرد مثل « صحيح » وقد جاء « فعال » بفتح الفاء لغة في « فعيل » ك « صحيح » و « صحاح » و « شحيح » و « شحاح » و « بريء » و « براء » . وأنشد بعضهم بحضور الشيخ محمّد بن أبي الحسن البكري الصديقي المصري قول الشاعر : للّه « قاموس » يطيب وروده * أغنى الورى عن كلّ معنى أزهر نبذ « الصحاح » بلفظه والبحر من * عاداته يلقي « صحاح الجوهر » فكسر الصاد من « صحاح » ، فقال الشيخ : « الصحاح » لا تكسر ، فتعجّب كلّ من كان بالمجلس من هذا الجواب مع سهولة اللفظ والتورية . ويروى عن الطبلاوي أنّه قال : « الصحاح » بالفتح أفصح وأكثر استعمالا . وقال البدر الدماميني في « تحفة الغريب » : هو بفتح الصاد اسم مفرد بمعنى « الصحيح » والجاري على ألسنة كثير كسرها على أنّه جمع « صحيح » وبعضهم ينكره . قال الإمام المحقّق ابن الطيّب ما معناه : حيث لم يرد عن المؤلّف في تخصيص أحدهما بالسّند الصحيح ما يصار إليه ولا يعدل عنه ، فكلا الضبطين صحيح خلافا لمن أنكر الفتح ولمن رجّحه على الكسر والمشهور الكسر . وندر أن ينطق أحد في زماننا بالفتح . [ الصحاح 4 : 1507 ، معجم الأدباء 2 : 205 - 211 ، المزهر 1 : 97 ، مقدّمة الصحاح : 111 ] ( 1 ) بمعنى الخدم والحشم وزنا ومعنى . ( 2 ) وهي معدودة من « نجد » وقاعدتها « حجر » منقول عن اسم طائر يقال له : « اليمام » واحدته « يمامة » . ( 3 ) أي فيقولون : « الخرنوب » بضمّ الخاء مع النون .