حاج ملا هادي السبزواري

96

شرح المنظومة

في العقول المتكافئة » . [ 47 ] والشيخ الغزالي [ 48 ] : « بإسنادها إلى الملائكة كما في الشرع الأنور » . [ 49 ] وقوّة تفعل شكلا وخطط وقف بالسكون على لغة - طبعا أي فاعل بالطبع ، لديهم - متعلق بأول الكلام - [ 50 ] ولديّ ذا شطط لبطلان استناد هذه الأفعال العجيبة المحكمة المتقنة إلى قوّة عديمة الشعور ، بل هي مستندة إلى الملائكة [ 51 ] المدبّرين الفاعلين بالتسخير لأمر اللَّه تعالى .

--> [ 47 ] مجموعه مصنفات شيخ إشراق ، ج 1 ، ص 463 وج 2 ، ص 160 . ( م . ط ) [ 48 ] شرح الهداية الأثيرية ، ص 182 ، ط 1 عبد الكريم الشيرازي . ( م . ط ) [ 49 ] در نصوص اسلامى أعم از آيات وروايات شمارى از ملائكة مأمور در دو عالم دنيوي واخروى معرفي شده‌اند ، كه هر كدام داراى صفات وويژگيهاى خاصي هستند ووظايفي به عهدهء آنان نهاده شده كه اصطلاحا « ملائكة موكّل » ناميده مىشوند . مرحوم مجلسي در بحار الأنوار تحت عنوان أبواب الملائكة به تفصيل بحث نموده است . رجوع كنيد به ج 56 ، ص 144 ، باب 23 ( حقيقة الملائكة صفاتهم وشؤونهم وأطوارهم ) ، ط بيروت . همچنين به مناسبتهاى گوناگون درباره بعضي از ملائكة معروف رواياتى نقل مىكند مثلا درباره ميكائيل ، ج 43 ، ص 127 ، باب 5 ، رواية 32 . درباره روح القدس ج 51 ، ص 14 ، باب 1 ، رواية 14 . درباره ذو القرنين ، ج 56 ، ص 113 ، 221 ، 357 ، باب 22 . إلى آخر . ( م . ط ) [ 50 ] يعني أن قوله لديهم ليس متعلّقا بقوله طبعا ، بل متعلق بأول الكلام ، والمعنى أن لدى القوم - أي على نظرهم ورأيهم - قوة مسمّاة بالمصوّرة فاعلة بالطبع تفعل شكلا وخططا ، ولكنّ هذا الرأي لديّ شطط وغلط لبطلان استناد هذه الأفعال العجيبة المحكمة المتقنة إلى قوّة عديمة الشعور إلخ . وقد دريت ما فيه . ثم المصنف ناظر في عباراته في المقام إلى ما أشار إليه صدر المتألهين في شرح الهداية الأثيرية ( ط 1 - 182 ) حيث قال : « وكأنّ المصنف - يعني به أثير الدين الأبهري - أنكر وجود المصورة تبعا للمحقق الطوسي حيث أحال صدور هذه الأفاعيل العجيبة المحكمة عنها مع عدم شعورها ، والشيخ الغزالي حيث أسند فعلها بل فعل جميع القوى إلى ملائكة موكلة بصدور هذه الآثار نفعلها بالاختيار ولذلك لم يذكرها » . ( ح . ح ) [ 51 ] إن تفطنت ما حققناه سابقا في حقيقة الملائكة ، أمكنك التوفيق إن لم يروا القوى فواعل مستقلة في التأثير ، بل وسائط مصحّحة لقبوله . وإن لم ينظروا إليها بالعين العوراء ، بل نظروا إلى جهاتها النورانية في الناحية المقدسة .