حاج ملا هادي السبزواري

52

شرح المنظومة

وطوي ذكر البواقي في حق الإنسان [ 26 ] ، حيث قال تعالى : فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً . [ 27 ]

--> ما يتقرّب إلي عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبّه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، إن سألني لأعطينّه ، وإن استعاذني لأعيذنّه ، وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في قبض نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بدّ له منه » . اين حديث را شيخ بهائى در ضمن بيان حديث سى وپنجم از كتاب أربعين نقل كرده است ومطالبى مفيد دارد . در اين مقام بحثي بسيار شريف از تشبيه وتنزيه وجمع بين الأمرين پيش مىآيد كه بحثي بمراتب فوق مباحث كلامي بلكه حكمي رائج است . . . » . [ 26 ] ناظر إلى قوله تعالى في أول سورة الإنسان من القرآن : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً . تبصرة : اختلفوا في أن السمع أفضل من البصر ، أو البصر أفضل من السمع وقد نقلنا أقوال الفريقين في شرح العين الثلاثين من كتابنا « سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس » ، وفي الباب السابع من رسالتنا « الكلمة العليا في توقيفيّة الأسماء » . وهاهنا مطالب أخرى حول السمع والبصر ولكن نختم الكلام بما أفاضه الإمام الوصي المرتضى علي ع في النهج حيث قال : « اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم ، ويتكلّم بلحم ، ويسمع بعظم ، ويتنفّس في خرم » ( المختار السابع من باب المختار من حكمه ع ) وقال العارف الرومي في هذا المعنى في المجلد الخامس من المثنوي : خود چه باشد پيش نور مستقر * كرّ وفرّ واختيار بو البشر گوشت پاره آلت گوياى أو * پيه پاره منظر بيناى أو مسمع أو از دو پاره استخوان * مدركش دو قطره خون يعنى جنان كرمكى واز قذر آكنده‌اى * طمطراقى در جهان افكنده‌اى ( ح . ح ) [ 27 ] سورة الإنسان ، آية 2 .