حاج ملا هادي السبزواري
355
شرح المنظومة
من أوج [ 45 ] أن كان سعيدا ، أو حضيض أن كان شقيا بكلّها في صقع نفسه أنطوت [ 46 ] جزيت الأيدي بما قد كسبت [ 47 ] ، « انّما هي أعمالكم ترد إليكم » [ 48 ] ، ولا
--> [ 45 ] الأوج والحضيض يستعملان كثيرا في علم الهيئة . والأوج هو البعد الأبعد من موضع الكوكب بالنسبة إلى مركز الأرض ، والحضيض بعده الأقرب بتلك النسبة على التفصيل المبيّن في صحف ذلك العلم الشريف . وقال المحقق عبد العلي البيرجندي في شرحه على الزيج الألغ بيكي إن أوج معرب أوگ ، وأوگ كلمة هندية . والمراد من الأوج هاهنا هو درجات السعداء ، ومن الحضيض دركات الأشقياء . ثم إن رسالتنا الفارسية الموسومة ب « مدارج ومعارج » يبحث فيها عن مدارج القرآن الكريم ومعارج الإنسان العظيم ، ولعمري إن لها شأنا جديرا في المقام في بيان أوج اعتلاء الإنسان ، وقد طبعت مع تسع رسائل فارسية أخرى لنا باسم « ده رساله فارسي » ، واللّه سبحانه فتّاح القلوب ومنّاح الغيوب . ( ح . ح ) [ 46 ] فإن النفس الإنسانية بلطيفته السرية والخفوية جوهرة لاهوتية في اللاهوت ، وبالعقل بالفعل له عالم إبداع ، وبمثاله له عالم إنشاء واختراع ، ولعلك تذعن بهذه إن أحكمت ما مضى من المطالب وحزت ما سيق إليك من المآرب . [ 47 ] علامه بزرگوار وعارف نامدار جناب محمد دهدار در رساله گرانقدرش به نام « قضا وقدر » چه نيكو فرموده است : « واز جمله ضروريات دانستن اين است كه هر فعلى وعملي صورتي دارد در عالم برزخ كه آن فعل بر آن صورت بر فاعلش ظاهر مىشود بعد از انتقال أو به عالم برزخ وجزا همين است كه « إنما هي أعمالكم ترد عليكم » و « جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » * والناس مجزيون بأعمالهم » . ونيز بايد دانست كه علم انسان مشخّص روح أو است ، وعملش مشخّص بدن أو در نشأه اخروى ، پس هر كه بصورت علم وعمل در نشأه اخروى بر انگيخته مىشود چنانچه در اخبار وآثار وارد است به سبب خصوصيت خود كه أو آنست هر جا كه باشد ، وسرّ آن آنست كه به موجب آية كريمه « وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً » هر چيزى را در وجود خود أطوار هست وهر طورى حكمي وصورتي دارد . . . » ( ص 25 بتصحيح وتعليق اين كمترين - انتشارات قيام قم ) . واين حقير در تعليقه آن در اين مقام گفته است : « رأى شامخ متوغّلين در حكمت متعاليه كه معاضد به تأييد وتصديق وامضاى وسائط فيض حق تعالى است كه علم وعمل هر دو جوهر بلكة گوهرى فوق مقولة جوهراند ، وهر دو انسان سازند ، وجزا نفس عمل است إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ ( سوره هود - آية 47 ) ، فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( سوره يس - آية 55 ) ، وقيامت هر كس قيام كرده است ، ويوم تبلى السرائر هر فرد فرا رسيده وهر