حاج ملا هادي السبزواري

150

شرح المنظومة

التجرّد انطلق [ 42 ] . بيانه : أنّ النفس وما فوقها [ 43 ] ، كما حقق وجودات بحتة بلا ماهية ، وأنوار بسيطة بلا ظلمة [ 44 ] ، كما مرّ في أوائل هذا الشرح أنّ الأنوار الحسيّة بسيطة لا تشوبها ظلمة ، لأنّ الظلمة عدم لا يحاذيها شيء [ 45 ] و [ 46 ] وإن كان لها

--> وقلت في « دفتر دل » : نگر در حبّه نطفه چه خفته است * در اين يك دانه هر دانه نهفته است چو تو يك دانه هر دانه هستى * ندارد مثل تو يك دانه هستى ز بالقوة سوى بالفعل بشتاب * مقام خويش را در ياب ودرياب شود يك نقطه نطفه جهانى * جداگانه زمين وآسمانى بقرآن وبعرفان وببرهان * جهانها در تو يك شخص است پنهان ( ح . ح ) [ 42 ] الأسفار ، ج 8 ، ص 343 ، ط بيروت . ( م . ط ) [ 43 ] قال - رضوان اللَّه عليه - في تعليقة على شرح الأسماء ( ص 227 من الطبع الناصري ) : « قال بعض متألهة الحكماء : إن النفس وما فوقها لا ماهية لها » . وقوله : « كما مرّ في أوائل هذا الشرح . . . » راجع الصفحة 216 من المجلد الثاني من هذا الطبع تحت عنوان « غرر في بيان مناط الصدق في القضية » ، وكذلك راجع الصفحة 108 من ذلك المجلد تحت عنوان « غرر في بيان الأقوال في وحدة حقيقة الوجود وكثرتها » حيث قال : « كالنور الضعيف ، حيث إنه غير مركب من أصل النور والظلمة . . . » . ( ح . ح ) [ 44 ] ملا صدرا در أسفار ( ج 1 ، ص 43 ، ط بيروت ) مىفرمايد : « في آخر التلويحات : من أن النفس وما فوقها من المفارقات إنيّات صرفة ووجودات محضة » در تفحصى كه ما نموديم در تلويحاتى كه همراه با مجموعه مصنفات شيخ اشراق ( جلد أول ) به چاپ رسيده است اين مطلب نه لفظا ونه حتى قريب به معناى اين عبارت ، ذكر نشده است . ( م . ط ) [ 45 ] فكيف يكون لها شوب وخلط بالنور وإن كان ذلك النور أضعف مراتبه ، فهو بسيط كما أن الشعاع القوي بسيط ، لكن لما كان النور مقولا بالتشكيك ، كان له عرض بحسب الكمال والنقص والتقدم والتأخر وراء عرضه الإفرادي لكل ، فهذا هيئة بسيطة وطور كذا ، كما أن ذلك هيئة بسيطة وطور كذلك . وقد ذكرنا هناك أنه مثل الحركة ، فان البطيئة منها أيضا هيئة بسيطة لم يتخلل فيها سكون ، فإن السكون عدم الحركة ، عمّا من شأنه أن يكون متحركا ، فهي طور منها ، كما أن حركة الفلك طور آخر منها ، ولا شوب سكون فيهما ، وكذا هذه الوجودات البحتة والأنوار الحقيقية البسيطة الواقعة في السلسلة الطولية لا شوب من الظلمة ولو في أضعفها . والظلمة التي تسلب من هذه الأنوار هي الماهية