محمد ناصر الألباني
85
إرواء الغليل
( كان رسول الله ( ص ) لا يفضل بعضنا على بعض في القسم ، من مكثه عندنا ، وكان قل يوم ، إلا وهو يطوف علينا جميعا ، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس ، حتى يبلغ إلى التي هو يومها ، فيبيت عندها ، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله ( ص ) : يا رسول الله يومى لعائشة فقبل ذلك رسول الله ( ص ) منها ، قالت : تقول في ذلك أنزل الله تعالى وفي أشباهها ( أراه قال ) : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا ) . قلت : وإسناده حسن ، وأخرجه الحاكم ( 2 / 186 ) بهذا التمام وقال : ( صحيح الإسناد ) . ووافقه الذهبي . ولشطره الثاني شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطيالسي ( 2683 ) وعنه البيهقي ( 7 / 297 ) وفي إسناده ضعف . وفي الباب : عن سمية عن عائشة قالت : ( وجد رسول الله ( ص ) على صفية ، فقالت لي : هل لك أن ترضى رسول الله ( ص ) عني ، وأجعل لك يومي ، قلت : نعم ، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران ، فرشته بالماء واختمرت به ، فدخلت عليها في يومها فجلست إلى جنبه ، فقال : إليك يا عائشة ، فليس هذا بيومك ، فقلت : فضل الله يؤتيه من يشاء ، ثم أخبرته خبري ) . قلت : ورجاله ثقات رجال مسلم غير سمية هذه وهي مقبولة عند الحافظ ابن حجر . 2021 - ( حديث عائشة : ( قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتي وفي يومي وإنما قبض نهارا ) . 2 / 222 صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 30350 / 450 ) ومسلم ( 7 / 137 ) والبيهقي ( 7 / 137 ) من طريق هشام بن عروة : أخبرني أبي عن