محمد ناصر الألباني

78

إرواء الغليل

فصل 2015 - ( قوله ( ص ) لعبد الله بن عمرو : ( إن لزوجك عليك حقا ) متفق عليه ) . صحيح . وهو من حديث عبد الله بن عمرو نفسه قال : قال رسول الله ( ص ) ( يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار ، وتقوم الليل ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : فلا تفعل ، صم وأفطر ، وقم ونم ، فإن لجسدك عليك حقا ، وان لعينيك عليك حقا ، وإن لزوجك عليك حقا ) . أخرجه البخار ي ( 3 / 446 ، 4 / 143 ) ومسلم ( 3 / 162 ) والنسائي ( 1 / 325 ) من طريق يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص به . واللفظ للبخاري . وله عند مسلم وأحمد ( 2 / 194 ، 200 ) طرق أخرى . ويشهد له حديث عائشة قالت : ( دخلت على خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت عند عثمان بن مظعون ، قالت : فرأى رسول الله ( ص ) بذاذة هيئتها فقال لي : يا عائشة ما أبذ هيئة خويلة ! قالت : فقلت يا رسول الله امرأة لها زوج يصوم النهار ، ويقوم الليل ، فهي كمن لا زوج لها ، فتركت نفسها ،