محمد ناصر الألباني

73

إرواء الغليل

وللحديث شاهد من حديث طلق بن علي مرفوعا نحوه . أخرجه ابن عدي من طريق معاوية بن يحيى ، وفيه لين عن عباد بن كثير الرملي قال المناوي : ( ضعيف أو متروك ) . 2011 - ( حديث ( نهيه ( ص ) عن أن يحدثا بما جرى بينهما ) رواه أبو داود ) 2 / 218 صحيح . أخرجه أبو داود ( 2174 ) وكذا البيهقي ( 7 / 194 ) وأحمد ( 2 / 540 - 541 ) وابن أبي شيبة ( 7 / 67 / 1 ) من طريق أبي نضرة : حدثني شيخ من طفاوة قال : تثويت أبا هريرة بالمدينة . . . فقال : ألا أحدثك عني وعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : قلت : بلى ، قال : ( بينما أنا أوعك في المسجد إذ جاء رسول الله ( ص ) حتى دخل المسجد . . . ( فذكر الحديث وفيه ) فقال : ( إن أنساني الشيطان شيئا من صلاتي ، فليسبح القوم ، وليصفق النساء ، قال : فصلى رسول الله ( ص ) . . . ثم حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، ثم أقبل على الرجال ، فقال : هل منكم الرجل إذا أتى أهله ، فأغلق عليه بابه ، وألقى عليه ستره ، واستتر بستر الله ؟ قالوا : نعم ، قال : ثم يجلس بعد ذلك فيقول ، فعلت كذا ، فعلت كذا ؟ ! قال : فسكتوا ، قال : فأقبل على النساء ، فقال : هل منكن من تحدث ؟ فسكتن ، فجثت فتاة كعاب على احدى ركبتيها ، وتطاولت لرسول الله ( ص ) ليراها ، ويسمع كلامها ، فقالت : يا رسول الله إنهم ليتحدثون ، وإنهن ليتحدثنه ، فقال : هل تدرون ما مثل ذلك ؟ فقال : إنما ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة ، فقضى منها حاجته ، والناس ينظرون إليه ! ألا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه . . . ) الحديث . قلت : وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ الطفاوي . لكن للحديث شواهد يتقوى بها . فمنها عن أسماء بنت يزيد :