محمد ناصر الألباني

68

إرواء الغليل

قلت : قد اختلف فيه رأي الحافظ ، فهو هنا يجهله ، ونحوه قوله في ( التقريب ) . ( مقبول ) . يعنى عند المتابعة . وأما في ( تهذيب التهذيب ) ، فقد انتهى رأيه إلى أنه صحابي روى عن صحابي . يعنى خزيمة بن ثابت . ولعل هذا أقرب إلى الصواب ، فإن الراوي عنه عبد الله ابن علي وهو بن السائب تابعي من الثالثة عند ابن حجر ، وقال فيه : ( مستور ) . ولم يذكر فيه توثيقا في ( التهذيب ) . وفاته تصريح الإمام الشافعي المتقدم بأنه ثقة . وذكره ابن حبان في ( ثقات التابعين ) ( 1 / 107 ) . وجملة القول أن عمرو بن أحيحة إن لم يكن صحابيا ، فهو تابعي كبير ، وقد أثنى عليه شيخ الشافعي خيرا ، فمثله أقل أحوال حديثه أن يكون حسنا ، فإذا انضم إليه الطريقان قبله صار حديثه صحيحا بلا ريب . وقد قال الحافظ المنذري في ( الترغيب ) 3 / 200 ) : ( رواه ابن ماجة والنسائي بأسانيد أحدها جيد ) . ويعنى هذا فيما أظن . وللحديث شواهد ذكرتها في ( آداب الزفاف ) فليراجعها فيه ( ص 29 ) من شاء . 2006 - ( حديث أبي هريرة مرفوعا لا من أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) رواه الأثرم ) . صحيح . أخرجه أبو داود ( 3954 ) والنسائي ( 78 / 1 ) والترمذي ( 1 / 9 2 ) والدارمي ( 1 / 259 ) وابن ماجة ( 639 ) والطحاوي ( 2 / 6 2 ) وابن