محمد ناصر الألباني
57
إرواء الغليل
4 - حديث معاذ . رواه أبو ظبيان عنه . ( أنه لما رجع من اليمن قال : يا رسول الله . . . ) . فذكره مختصرا . أخرجه أحمد ( 227 / 5 ) : ثنا وكيع ثنا الأعمش عن أبي ظبيان . وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، لكن أبو ظبيان لم يسمعه من معاذ ، واسمه حصين بن جندب الجنبي الكوفي . ويدل على ذلك أمور : أولا : قال ابن حزم في أبي ظبيان هذا : ( لم يلق معاذا ، ولا أدركه ) . ثانيا : قال ابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 7 / 47 / 1 ) : ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان قال : ( لما قدم معاذ من اليمن . . . ) . قلت : فأرسله ، وهو الصواب . ثالثا : قال أحمد وابن أبي شيبة : ثنا عبد الله بن نمير قال : نا الأعمش عن أبي ظبيان عن رجل من الأنصار عن معاذ بن جبل بمثل حديث أبي معاوية . فتأكدنا من انقطاع الحديث بين أبي ظبيان ومعاذ ، أو أن الواسطة بينهما رجل مجهول لم يسمه . 5 - حديث قيس بن سعد . يرويه الشعبي عنه قال : ( أتيت الحيرة ، فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فقلت : رسول الله أحق أن يسجد له ، قال : فأتيت النبي ( ص ) ، فقلت : إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك ، قال : أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له ؟ قال : قلت : لا ، قال : فلا تفعلوا ، لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن ، لما جعل الله لهم عليهن من الحق ) .