محمد ناصر الألباني

47

إرواء الغليل

فصل 1988 - ( حديث : ( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده . عليها أو يشرب الشربة فيحمده . عليها ) رواه مسلم ) 2 / 213 صحيح . أخرجه مسلم ( 8 / 87 ) والنسائي في ( الوليمة ) ( ق 66 / 2 ) والترمذي أيضا ( 1 / 334 ) وأحمد ( 3 / 100 و 117 ) من طريق زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . وقال الترمذي : ( هذا حديث حسن ، ولا نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة ) . قلت : ورجاله كلهم ثقات إلا أن زكريا هذا مدلس كما قال أبو داود وغيره ، وقد عنعنه عند الجميع ، فلعل العنعنة هي التي حملت الترمذي على الاقتصار على تحسين حديثه ، لكن العنعنة إن اعتد بها فهي سبب للتضعيف لا التحسين . والله أعلم . ولما سبق أقول : إن الحديث بحاجة إلى شاهد يعتضد به ، ولعلنا نجده فيما بعد . 1989 - ( حديث معاذ بن أنس الجهني مرفوعا : ( من أكل طعاما فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه ابن ماجة ) 2 / 213 أقول : وقد يسر الله لنا بعد تلك الطبعة مخطوطين من الكلم الطيب ، والحديث فيهما وفي باقي الأصول كلها كما قال أستاذنا . وسوف نصحح ذلك في الطبعة الجديدة من ( الكلم الطيب ) إن شاء الله

--> ( 1 ) الأصل ( وشرب ) وكذلك وقع في ( الكلم الطيب ) بتحقيقنا رقم ( 186 ) والصواب ما أثبتنا لأنه كذلك عند جمع مخرجيه . .