محمد ناصر الألباني

45

إرواء الغليل

( كنت غلاما أمشي مع رسول الله ( ص ) ، فدخل رسول الله ( ص ) على غلام له خياط ، فأتاه بقصعة فيها طعام ، وعليه دباء ، فجعل رسول الله ( ص ) يتبع الدباء ، قال : فلما رأيت ذلك ، جعلت أجمعه بين يديه ، قال : فأقبل الغلام على عمله ، قال أنس : لا أزال أحب الدباء بعدما رأيت رسول الله صل الله عليه وسلم صنع ما صنع ) . أخرجه البخاري ( 3 / 501 و 502 و 05 5 ) والنسائي في ( الوليمة ) ( ق 59 / 2 مختصرا . الثانية : عن ثابت عنه قال : ( دعا رسول الله ( ص ) رجل ، فانطلقت معه ، فجئ بمرقة فيها دباء ، فجعل رسول الله ( ص ) يأكل من ذلك الدباء ويعجبه ، قال : فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ، ولا أطعمه ، قال : فقال أنس : فما زلت بعد يعجبني الدباء ) . أخرجه مسلم ( 6 / 121 ) والبيهقي ( 7 / 279 ) وأحمد ( 3 / 225 - 266 ) . الثالثة : عن قتادة قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ( كان النبي ( ص ) يحب الدباء ، قال : فأتي بطعام ، أو دعي له ، قال أنس : فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه ) . أخرجه الدارمي ( 2 / 101 ) وأحمد ( 3 / 274 و 289 - 290 ) قلت : وإسناده ، صحيح على شرط الشيخين . الرابعة : عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول : ( إن خياطا دعا رسول الله ( ص ) لطعام صنعه . . . ) الحديث نحو لفظ الطريق الأولى ، إلا أنه ليس فيه جمع أنس الدباء بين يديه صلى الله عليه وسلم