محمد ناصر الألباني
40
إرواء الغليل
ابن أمية ثنا صفوان بن عمرو قال : حدثني عبد الله بن بسر المزني قال : ( بعثني أبي إلى رسول الله ( ص ) أدعوه إلى الطعام ، فجاء معي ، فلما دنوت المنزل أسرعت ، فأعلمت أبوي ، فخرجا ، فتلقيا رسول الله ( ص ) ورحبا به ، ووضعنا له قطيفة كانت عند زبيرته ، فقعد عليها ، ثم قال أبى لأمي : هات طعامك ، فجاءت بقصعة فيها دقيق ، قد عصدته بماء وملح فوضعته بين يدي رسول الله ( ص ) ، فقال : خذوا ، بسم الله من حواليها وذروا ذروتها ، فإن البركة فيها ، فأكل رسول الله ( ص ) ، وأكلنا معه ، وفضل منها فضلة ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اللهم أغفر لهم ، وأرحمهم ، وبارك عليهم ، ووسع عليهم في أرزاقهم ) . قلت : ورجاله ثقات غير صفوان بن أمية ، ولم أجد له ترجمة . 1982 - ( عن ابن عمر ( نهى رسول الله ( ص ) عن مطعمين : عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر . وأن يأكل وهو منبطح على بطنه ) . رواه أبو داود ) . منكر . أخرجه أبو داود ( 3774 ) وابن ماجة ( 3370 ) الشطر الثاني منه من طريق كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن الزهري عن سالم عن أبيه به . وقال أبو داود : ( هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري ، وهو منكر ) . ثم رواه من طريق هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا جعفر أنه بلغه عن الزهري بهذا الحديث . قلت : وهذا سند صحيح إلى جعفر ، وفيه بيان علة الحديث وهي الانقطاع بين جعفر والزهري . وقال ابن أبي حاتم في ( العلل ) ( 1 / 402 - 403 ) : ( ليس هذا من صحيح حديث الزهري ، فهو مفتعل ليس من حديث الثقات ) .